وحدت شيعه و سني از ديدگاه حضرت آيت الله سيستاني دام ظله
بخشهايي از بيانات آيت اله سيستاني در جمع علماي شركت كننده در كنفرانس وحدت در نجف اشرف :
« به شما خوشامد مي گويم كه به نجف آمديد و ... بعد از تعرض به مرقد عسكريين (عليهما السلام) همه شيعيان را به آرامش دعوت كردم و از آنها خواستم كه واكنشي نشان ندهند و گفتم كه اين اقدام از طرف اهل سنت نبوده است. من اطمينان دارم كه ريشه تفرقه افكني در خارج است. من [ در زمان طلبگي ] نزد شيخ احمد الراوي كه از علماي اهل سنت در سامرا بود درس خواندم و به ذهنم خطور نكرد كه ايشان پيرو مذهب ديگري بودند. همچنين به برخي از پزشكان كه از اهل سنت بودند مراجعه مي كرديم و چون ما از طلاب علوم ديني بوديم از ما پول ويزيت نمي گرفتند و اصلا فكر نمي كردند كه ما شيعه هستيم يا سني. ... بايد بر مشتركات تمركز كنيد و دليلي ندارد به مسائل اختلافي بپردازيد. مشاركت كردن در ايجاد تفرقه حتي به اندازه يك كلمه يا نصف كلمه جايز نيست. واجب است كه از ادبيات تشنج آفرين پرهيز شود. »
تاريخ اين بيانات : مورخه 10/ 11/ 2008م
منبع اين مطلب : سايت حجة الاسلام شيخ حسن صفار [ رهبر شيعيان عربستان ]
متن عربي همين سخنان در زير آمده است :
مقتطفات من حديث السيد السيستاني أمام وفد مؤتمر الوحدة الاسلامية في النجف الاشرف :
- «أتمنى لكم التوفيق في هذا اللقاء وأدعوكم إلى الوحدة، إذ من المفيد أن تلتقوا وتتوحدوا، وأنا أفتخر أن أكون خادمًا لجميع العراقيين».
- «أنا سعيد بما أسمع من خطاب وحدوي لدى علماء السنة، و يعزّ عليّ أن أسمع أحيانًا الكلمات المثيرة للفرقة».
- «الاختلاف في الفكر والاجتهاد لا يجوز أن يكون سببًا للتفرقة، بل "اختلاف أمتي رحمة"».
- «نرحب بمجيئكم للنجف واجتماعكم هذا، وندعوكم إلى أن تكونوا متحدين، وما وقع من اختلافات كان مؤلمًا لقلبي».
- «عليكم التركيز على بيان المشتركات، ولا داعي للتعرض إلى المسائل الخلافية».
- «أنا أجزم أن إرادة التفرقة جاءت من الخارج».
- «بعد التعرض لمرقد الإمامين العسكريين دعوت الشيعة كلهم إلى الهدوء وعدم الردّ، وقلت إن ما حدث لم يقم به أهل السنة».
- «لو راجعتم كلامي خلال جميع لقاءاتي، فإني أدعو باستمرار إلى الوحدة، ولم أتكلم بكلمة واحدة مخالفة لهذا التوجه».
- «درست عند الشيخ أحمد الراوي، وهو من علماء السنة في سامراء، ولم يكن يخطر ببالي أنه على غير مذهبي»
- «كما أننا كنا نراجع بعض الأطباء ـ وهم من أهل السنة ـ، ولكوني من طلبة العلوم الدينية، لم يكونوا يأخذوا منا أجورًا، ولم يفكروا أننا من السنة أو الشيعة، وهذا هو أنموذج التعايش الوحدوي في العراق».
- «لا يجوز أن نساهم حتى بشطر كلمة من شأنها أن تؤدي إلى التفرقة، ويجب الابتعاد عن الخطاب المتشنج».
[ [ 12/ 11/ 1429ﻫ ـ 10/ 11/ 2008م ]
المصدر : موقع الشيخ حسن الصفار [ العالم الشيعي السعودي ] http://www.saffar.org
