X
تبلیغات
عربي معاصر ، وحدت شيعه و سني ، سياست - وحدت شيعه و سني از ديدگاه حضرت آيت الله سيستاني دام ظله

عربي معاصر ، وحدت شيعه و سني ، سياست

حاوي مطالب متنوع ؛ مكالمه عربي براي ايرانيان ، مقالات ، نكات ، معرفي و دانلود كتاب و كليپ

وحدت شيعه و سني از ديدگاه حضرت آيت الله سيستاني دام ظله

   آية الله سيد علي سيستاني يكي از مرجع عاليقدر شيعه حدود يكسال و چند ماه پيش در ديدار با اعضاي شركت  كننده در كنفرانس وحدت كه با حضور جمع كثيري از علماي شيعه و سني عراق و كشورهاي ديگر در نجف اشرف برگزار شد بياناتي فرمودند كه بخشهايي از آن را در اينجا تقديم مي كنيم تا معلوم باشد كه مراجع طراز اول جهان تشيع چه ديدگاهي درباره وحدت و همزيستي مسالمت آميز ميان شيعيان و اهل سنت دارند.

بخشهايي از بيانات آيت اله سيستاني در جمع علماي شركت كننده در كنفرانس وحدت در نجف اشرف :

   « به شما خوشامد مي گويم كه به نجف آمديد و ... بعد از تعرض به مرقد عسكريين (عليهما السلام) همه شيعيان را به آرامش دعوت كردم و از آنها خواستم كه واكنشي نشان ندهند و گفتم كه اين اقدام از طرف اهل سنت نبوده است. من اطمينان دارم كه ريشه تفرقه افكني در خارج است. من [ در زمان طلبگي ] نزد شيخ احمد الراوي كه از علماي اهل سنت در سامرا بود درس خواندم و به ذهنم خطور نكرد كه ايشان پيرو مذهب ديگري بودند. همچنين به برخي از پزشكان كه از اهل سنت بودند مراجعه مي كرديم و چون ما از طلاب علوم ديني بوديم از ما پول ويزيت نمي گرفتند و اصلا فكر نمي كردند كه ما شيعه هستيم يا سني. ... بايد بر مشتركات تمركز كنيد و دليلي ندارد به مسائل اختلافي بپردازيد. مشاركت كردن در ايجاد تفرقه حتي به اندازه يك كلمه يا نصف كلمه جايز نيست. واجب است كه از ادبيات تشنج آفرين پرهيز شود. » 

تاريخ اين بيانات : مورخه 10/ 11/ 2008م

   منبع اين مطلب : سايت حجة الاسلام شيخ حسن صفار [ رهبر شيعيان عربستان ]

   متن عربي همين سخنان در زير آمده است :

مقتطفات من حديث السيد السيستاني أمام وفد مؤتمر الوحدة الاسلامية في النجف الاشرف  :

- «أتمنى لكم التوفيق في هذا اللقاء وأدعوكم إلى الوحدة، إذ من المفيد أن تلتقوا وتتوحدوا، وأنا أفتخر أن أكون خادمًا لجميع العراقيين».

- «أنا سعيد بما أسمع من خطاب وحدوي لدى علماء السنة، و يعزّ عليّ أن أسمع أحيانًا الكلمات المثيرة للفرقة».

- «الاختلاف في الفكر والاجتهاد لا يجوز أن يكون سببًا للتفرقة، بل "اختلاف أمتي رحمة"».

- «نرحب بمجيئكم للنجف واجتماعكم هذا، وندعوكم إلى أن تكونوا متحدين، وما وقع من اختلافات كان مؤلمًا لقلبي».

- «عليكم التركيز على بيان المشتركات، ولا داعي للتعرض إلى المسائل الخلافية».

- «أنا أجزم أن إرادة التفرقة جاءت من الخارج».

- «بعد التعرض لمرقد الإمامين العسكريين دعوت الشيعة كلهم إلى الهدوء وعدم الردّ، وقلت إن ما حدث لم يقم به أهل السنة».

- «لو راجعتم كلامي خلال جميع لقاءاتي، فإني أدعو باستمرار إلى الوحدة، ولم أتكلم بكلمة واحدة مخالفة لهذا التوجه».

- «درست عند الشيخ أحمد الراوي، وهو من علماء السنة في سامراء، ولم يكن يخطر ببالي أنه على غير مذهبي»

- «كما أننا كنا نراجع بعض الأطباء ـ وهم من أهل السنة ـ، ولكوني من طلبة العلوم الدينية، لم يكونوا يأخذوا منا أجورًا، ولم يفكروا أننا من السنة أو الشيعة، وهذا هو أنموذج التعايش الوحدوي في العراق».

- «لا يجوز أن نساهم حتى بشطر كلمة من شأنها أن تؤدي إلى التفرقة، ويجب الابتعاد عن الخطاب المتشنج».

[ [ 12/ 11/ 1429ﻫ ـ 10/ 11/ 2008م ]


المصدر : موقع الشيخ حسن الصفار [ العالم الشيعي السعودي ]  http://www.saffar.org 

+ نوشته شده در  جمعه 7 اسفند1388ساعت   توسط اسلام ملكي معاف  |